18 المشاهدات· 2026/07/05· كوكب سقر

يا معشَر البشَر، لقد انقضت ثلاث حِجَجٍ منذ إعلان حَدَث المُستَحيل علميًّا: أن يتحوَّل صقيعُ (فريزر) تسعين درجةً تحت الصفر - شتاء ليل الُقطب


9⃣6⃣7⃣
📌 وصف البیان من المنتدى:
يا معشَر البشَر، لقد انقضت ثلاث حِجَجٍ منذ إعلان حَدَث المُستَحيل علميًّا: أن يتحوَّل صقيعُ (فريزر) تسعين درجةً تحت الصفر - شتاء ليل الُقطب الجنوبيّ - إلى فَصل صيفٍ مُستمرٍّ مُنذ يوليو 2023 حتى اللّحظة رغم اقتراب يوم الاستطالة (يونيو 2026)، وآن الأوان لوقفةٍ جادةٍ مع عقولكم مثانيَ أو فرادى ثم تتفكَّروا أصدقَ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليماني أم كان من الكاذِبين؟! وكلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يَوم الدِّين ..

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
02 - محرم - 1448 هـ
17 - 06 - 2026 مـ

📌 رابط البيان من المنتدى:
https://nasser-alyamani.org/sh....owthread.php?p=50357

أظهر المزيد

التالي


1 تعليقات

Malek alsultan

منذ 20 أيام
*🍃بيان هاااااااام جدااااا وعااااااااجل 🍃*
**
*🖊️رابط البيان :-*
*https://nasser-alyamani.org/sh....owthread.php?p=50357

*الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني*
*02 - محرم - 1448 هـ*
*17 - 06 - 2026 مـ*
*01:41 مساءً*
*(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)*
____________

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين بالقرآن العظيم، يأيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا وعلى المسلمين لربّ العالمين في كلّ زمان ومكان في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين ثم أمّا بعد.

يا معشر كلّ إنسان يحترم عقله كأنسان، لقد مضت ثلاثُ سنوات منذ أن تلقّيت الأمر من ربّ العالمين أن أعلنَ للعالمين عن البدئ لمناورة كوكب سقر بشكل مباشر مع أبرد مناخٍ صقيعيّ في كوكب الأرض، ذلكم مناخ قطب الأرض الجنوبيّ وفي عزّ صقيع ظلمات شتائه وأشعة الشمس صفر، وذلكم تحدٍّ صارخ من الله ربي وربكم لإعدام المناخ الأبرد على وجه الأرض القطب الجنوبيّ وأشعة الشمس صفر، وذلك حتى تحسبوا حرارة أشعة جهنم بشكل صحيح لئن تحقق أعلان المستحيل علميّا فوجدتم أنّه فعلًا أصْدقَ اللهُ خليفتَه بإعلانه عن إعدام مناخ القطب الجنوبيّ في عزّ صقيع ظلمات ليل شتائه القطبيّ، منذ يوم إعلانه ما عاد جليده القاريّ أوالبحريّ لتجمّد في عزّ ظلمات شتائه مستمرًّا في الانهيار.

ويا بني آدم العقلاء ما أجمل استخدام العقل فهل من المعقول أن أعلن بهذا الحدث الكونيّ العظيم جزافًا؟! كون إعلاني واضح بتاريخ 10 يوليو 2023:
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=47904

رغم أن الأمر صدر في تاريخ 18 يونيو 2023 فقلت أصبرُ إلى بعد بلوغ الشمس الاستطالة بعدا في القبّة السماويّة الشماليّة، ثم نفّذت الأمر في تاريخ 10 يوليو 2023 ليكون التحدي من أكبر الآيات الكونيّة زمانيًّا ومكانيًّا، كوني لم أعلن لكم بصيف الشمس في القطب الشماليّ بل أعلنت لكم حلول صيف سقر في عزّ ظلمات شتاء القطب الجنوبيّ وأشعة الشمس صفر وفي عزّ صقيعه القطبيّ، وأنتم تعلمون صقيع شتاء القطب الجنوبيّ المعتاد أنّ ذروته تصل إلى تسعين درجة تحت الصفر في ليله القطبيّ المستدام ستة أشهر بدءً من تاريخ غروب الشمس عنه تاريخ 21 مارس شهر ثلاثة، فيحل الظلام في كامل ربوع القطب الجنوبيّ في ظلامٍ دامسٍ متّصل إلى 21 سبتمبر شهر تسعة فتشرق عليه الشمس من نفس نقطة الغروب فتبلغ الشمس الاستطالة جنوبًا 21 شهر اثني عشر، فهذه معلومات يعلموها أصحاب صف سادس ابتدائي عن تقلّب الليل والنهار القطبيّ الجنوبيّ والشماليّ، كون نهاره ستّة أشهر وليله ستّة أشهر لكلٍّ منهما، ورغم أنّ كوكب سقر لم يرجع للوراء، ألم يعدم الربيعَ المعتدل والصيف الشمسيّ الطبيعيّ المعتاد والخريفَ المعتدل وتم دمجهم في حرّ صيف ما يزيد عن تسعة أشهر من كلّ عام؟!

وكل عام وكوكب سقر أقرب إلى الشروق من أفق كوكب الأرض الجنوبيّ! آه لو تعلمون ما أعلم وترون ما أرى، فرغم أنّ فلكها السحيق جاء من عمق القبّة السماويّة الشماليّة - تميل قليلًا إلى الشّمال الغربيّ عن النجم القطبيّ - ولكن مخروط حضيضها للاقتراب من كوكب الأرض هو عند الاستدارة من جهة القبّة السماويّة الجنوبيّة، والطامة الكبرى أنّها واجهت كوكب الأرض - خلف الأرض - من جهة القطب الجنوبيّ فحدث الاشتباك المباشر بالتّسعير والتغيّض والزّفير فأعدمت مناخ القطب الجنوبيّ كله أجمعين كبداية لتحقيق ذوبان جليده القطبيّ، بداية المناورة المباشرة لكوكب الأرض منذ منتصف ليل القطب الجنوبيّ وبالضبط تاريخ 10 يوليو 2023 فلا رجعة للوراء كما أفتيناكم بالحق بل تم اعدام شتاء 2023 وأشعة الشمس صفر! وذلك حتى يتم حساب حرارة وهج كوكب سقر وحدها وأشعة الشمس صفر؛ وذلك حتى يجيبوا على السؤال الذي ألقاه الله إلى المستكبرين بقوله تعالى:{بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ‎﴿٤٤﴾‏}[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]، وذلك بحساب وهج حر كوكب سقر ولسوف نعلمكم كيف تحسبوها فهل تذكرون مناخ وسط القاره القطبيه الجنوبيه قبل ان يتم اعدامه طقس مناخه القطبي فكم يكون في الشتاء ولسوف اضرب لكم على ذلك مثلا فلو انه مناخ القطب الجنوبي المستدام وصلة في ابرد مكان فيه ابو تسعين درجه تحت الصفر فارتفع الى عشر درجات فوق الصفر ليتحقق انهيار ذوبان جليده القطبي فهل تضنوا ان الحراره التي القيت عشره فوق الصفر أفلا تعقلون ما يقصده الله بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ‎﴿٤٤﴾‏} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟ وذلكم الحدث الأكبر للدخول في بداية اشتباك مناخ كوكب سقر الحراريّ لبداية الاشتباك المباشر، قَدّرَهُ الله أن يبتدئ في عزّ صقيع الليل القطبيّ الجنوبيّ بتاريخ 10 يوليو 2023 وذلك حتى يستطيعوا حساب حرارة صيف سقر، كون عشرة فوق الصفر في منطقة حرارتها تسعون درجة تحت الصفر في يوليو؛ فهذا يعني أنها تلقّتْ جرعة مئة درجة مئويّة موجب؛ أي درجة الغليان! فأمّا تسعون فأذهبها فريزر القطب المستدام - تسعون درجة تحت الصفر - فصارت النتيجة عشرة فوق الصفر، فتحقق نقصان جليد القطب الجنوبيّ، ولا ولن يعود للتجمد حتى ينهار وقد انهار فها هو الشتاء الرابع مستمرّ في الانهيار واحتر المحيط البحريّ الجنوبيّ وصار بدلًا عن الشتاء صيفٌ ممطرٌ وذلك حتى يكون اسمًا على مسمى - صيف سقر - دونما تشاركه الشمس الغائبة شيئًا كون أشعتها صفر وهم يعلمون أن القطب الجنوبيّ في مثل هذا الوقت من العام في ظلام دامس، ودائمًا تجدونني أركز على بداية اعدام طقس القطب الجنوبيّ منذ تاريخ إعلان البيان بل بعد تنزيله مباشرة في تاريخ 10 يوليو 2023 وهو في ذروة صقيع شتائه القطبيّ.

ألا والله الذي لا إله غيره إنها أعدمت طقسه الشديد إلى فوق الصفر بكثير في خلال يوم واحد مُدشّنةً مناورةً سقريّةً مباشرةً مع أسد طقوس مناخ الأرض وفي عز صقيع ليله القطبيّ، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل عاد القطب الجنوبيّ للتجمّد؟! فها هم يعترفون رغم أنوفهم أنه مناخ تحدٍ صارخ كونه في كل عامٍ منذ يوليو 2023 ينتظرون لفصل شتائه القطبيّ لعله يستعيد عافيته، ولكن كوكب سقر يسحق ما تبقى من الجليد سحقًا شديدًا بعد غروب الشمس عنه، وذلك حتى يستطيعوا حساب وهج حر سقر بشكل صحيح في ميدان المناورة، تلكم مساحة القطب الجنوبيّ العظيم وأشعة الشمس صفر، وما أخشاه هو حين تستكمل المناورة ورصدوا حرارتها في ميدان المناورة وأشعة الشمس صفر للشتاء الرابع على التوالي، بل انتهى الثور الأبيض الذي كان سُمك جليده القاريّ آلاف المترات - ارتفاع سمك الجليد - وكذلك المحيط المتجمّد الجنوبيّ أذابته تمامًا أشعة حرارة كوكب سقر وحَوّله إلى بحر المحيط الأزرق. والسؤال الذي يطرح نفسه للمرة الألف: فهل وجدتم أنّ القطب الجنوبيّ العظيم ومحيطه البحريّ العظيم المتجمّد فهل عادا للتجمّد بدءً من يوم الاشتباك تاريخ 10 يوليو 2023 إلى حد هذه اللحظة شتاء يونيو 2026 ؟! وإنما تجدوني أركز على فصل ظلام ليله القطبيّ كون أشعة الشمس صفر وذلك حتى تنهارَ خزعبلات الغازات الدفيئة واحتباس حرارة الشمس، فلكم جادلتهم على مدار 21 عامًا حتى تم اسقاط خزعبلاتهم بتسعير سقر أثناء الظلام الشتويّ القطبيّ في كل عام أكثر فأكثر، كونها تخبّ وتتسعّر بأمر الله وهي منطلقة في مخروط فلكها الجنوبيّ أقرب فأقرب حتى يشرقَ منتصف قرصها، سوف تشهدون قطرها 180 درجة قوسيّة تحجب الفضاء الجنوبيّ فتشهدون قرص كوكب سقر من أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا! فتخيلوا هذا المنظر المرعب يوم يجعل الولدان الشباب شيبًا! آه لو تعلمون ما أعلم! ألا والله إن ذلك المنظر الجحيمي لهو أعظم هول ورعب في تاريخ البشريّة! فما قط اقترب سقر كمثل هذه المرة القادمة في تاريخ الكون! وفي ذلك يكمن السبب العلميّ في عكس دوران الأرض لتسبب شروق الشمس من مغربها، بل حتى المسلمين العرب أصحاب اللسان العربي المبين فكأنهم لا يفقهون خبر مرور كوكب سقر في محكم القرآن العظيم حتى تعلنه وكالة ناسا الأمريكيّة وأخواتها من الوكالات الفضائيّة، فمن ثم أردّ بالجواب على المسلمين والملحدين والمغضوب عليهم أجمعين وأقول: فهل تفقهون كلمة لا النافية: (لا تأتيهم إلا بغتة)؟ ولكنّ الله وعدهم برؤية أثر اقترابها ومناورتها في أقطاب الأرض وبالذات الفريزر المركزي طقس القطب الجنوبيّ الذي كانوا يحسبونه آخر من يتأثر بالحرارة لشدة صقيعه مهما ارتفعت حرارة المناخ، فكانوا يظنونه الحصن الحصين والدرع المتين، فها هي حرارة كوكب صقيع الحصن الحصين حرارة كوكب سقر وفي عز فصول شتائه تتسعّر أكثر دونما أن تحتاج لمشاركة الشمس أن تعينها على القضاء على أسد مناخات كوكب الأرض في الصّقيع، وإنما تلك مناورة رحمة من الله لكل إنسان عاقل سواء يكون إنسانًا أمّيًا بدويًّا أو عالمًا أكاديميًّا فلا يحتاج الطقس المحسوس إلى عالم أكاديمي لو كانوا يعقلون، ولولا أنّ أجل كوكب سقر جعله الله بقدر مقدور في الكتاب المسطور حين تبلغ رسالة القرآن العظيم مشارق الأرضومغاربها منذ نزول القرآن، وجعل الله خبر مرورها في محكم القرآن العظيم من آيات أم الكتاب البيّنات تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ‎﴿٥٣﴾‏ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ‎﴿٥٤﴾‏ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ‎﴿٥٥﴾‏ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ‎﴿٥٦﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].

وتصديقًا لقول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ‎﴿٣٧﴾‏ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ‎﴿٣٨﴾‏ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ‎﴿٣٩﴾‏ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ‎﴿٤٠﴾}[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.

ولكن الله وعدهم برصد أثرها الحراريّ، وكلّ الآيات التي تدل على حقيقة اقترابها، ومن أوضحها الاشتباك المباشر مع مناخ القطب الجنوبيّ أبو تسعين درجة تحت الصفر فاشتبكت معه فقضمت صقيعه وقضمت جليده العظيم في سُمكه، وأذابت محيطه المتجمّد بالكامل وقضمت كامل ثلاثة فصول جهة الشمال في مساكن العالمين تترى الربيع والصيف والخريف ووصلت حرارتها حتى المناطق الباردة، وهذا وهي في السماء القطبيّة الجنوبيّة، وأمّا ليلة مرورها فوهجها أعظم! وأما شررها فهو مضادّ للتحصينات مهما تخبأوا باطن الأرض إذًا لاخترق شررها تحصيناتهم الدفاعيّة حتى تشويهم في ملاجئهم! ولا أعلم أنّها تهلكهم في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ‎﴿٣٦﴾‏ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ‎﴿٣٧﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ].

وأما عذاب يوم عقيم فهي تهلك أقوامًا وتعذب آخرين عذاب شديدًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ‎﴿٥٦﴾‏ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ‎﴿٥٧﴾‏ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ‎﴿٥٨﴾‏} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].

وعلى كل حال، حتى آية الدخان المبين لا فائدة؛ كونهم سوف يعودون لكفرهم حتى تأتيهم كوكب سقر - الطامة الكبرى - بل حتى آيات اقترابها لم تحدث لهم ذكرى حتى المسلمين منتظرين لاعتراف وكالة ناسا! للأسف لا يعتقد المسلمون إلا بفتوى وكالة ناسا بحجة أنهم أعلم منهم، ولسان حال المسلمين يقول: "بعدكم فأنتم أعلم منا يا أصحاب تكنولوجيا الفضاء" ولكني أتحداهم أن يرصدوا كوكب سقر قبل البغتة والبهتة رغم أنّ قطرها أكبر من قطر كوكب الأرض ألف مرة! ولكنّهم يرصدون الأثر شديد الوضوح كما يجري في هذا الشتاء في مناخ القطب الجنوبيّ - الشتاء الرابع على التوالي - لدرجة التأثير الشديد على صيف الشمس شمالًا، ولكن فها هم قد أقنعوهم مسبقًا بالنينو البحريّة فاقتنعوا المسلمون والذين لا يعقلون وقالوا بعدكم نينو بحريّة، رغم أنهم حين يشتد بهم الحرّ يذهبون ليتبردوا في النينو البحريّة، فهل الشعوب بقر لا تتفكر؟! فلو أنهم يقولون: نحن لا نعلم الا بمصدر حراريّ كونيّ تتقلّب فيه فصول المناخ الشتاء والربيع والصيف والخريف؛ فأخبرونا بالحقّ ماذا يجري في مناخ مظلم في الوقت الحالي مناخ القطب الجنوبيّ، بل لدرجة تأثيرها على ارتفاع الحرارة في غلاف الأرض الجويّ للمناخ العالميّ! أليست أشعة الشمس صفر في مناخ القطب الجنوبيّ؟! فلكم طال جدال خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني حرصًا على هدى الضالين وأنا أحذر من مرور كوكب العذاب سقر، فلكم حرصت عليهم أن يصدقوا بآية اعدام مناخ القطب الجنوبيّ خيرًا لهم من قبل تحدث البغتة والبهتة، وقضمت جليده في عزّ شتائه فهل هذه الآية الكونيّة الكبرى تحتاج إلى برهان رؤية سقر عين اليقين؟! فلو أنّكم اكتفيتم بعلم اليقين الحراريّ لكان خيرًا لكم، إذًا لكانت ليلة مرورها بردًا وسلامًا على المصدقين بالقرآن العظيم، فهل يستطيع أن يعدم مناخ تسعون إلى ثمانون درجه تحت الصفر في ظلامه الشتويّ إلا مصدرٌ حراريٌّ وقاد؟ فذلكم فيح سقر نار الله الموقدة، فالحمد لله أنّها تطّلع على الأفئدة فتميز القلوب المنيرة من القلوب المظلمة.

فلتتسعّر بإذن الله، وأشهد لله أنّ الله ربي وربهم أعلم بما يوعون أنه الحق من ربهم إلا بلغة العذاب الأليم، فماذا بعد آية كونيّة كبرى؟! فلكم حدوثها يستحيل علميًّا أن تكون بسبب الشمس كون أشعة الشمس صفر في هذا الوقت من العام، فلا الشعوب العربيّة الأبيّة صدقوا أنّ الشمس أدركت القمر، ولا هم الذين صدقوا بآية اعدام فريزر القطب الجنوبيّ، ولم أكن أريد منهم إلا التصديق فيطلقوا على صيف - بما يسمونه شتاء القطب الجنوبيّ - صيف سقر، وأما حرارة شتاء القطب الجنوبيّ فمن ثم نقيم عليهم الحجة بالحق وأقول فمنذ متى يرسل حرارة الطقس الصقيعيّ وفي ليله القطبيّ أفلا تعقلون؟!

وأختم بياني هذا بقول الله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ‎﴿١٦﴾‏ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ‎﴿١٧﴾‏ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ‎﴿١٨﴾‏ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ‎﴿١٩﴾‏ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ‎﴿٢٠﴾‏ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ‎﴿٢١﴾‏ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ‎﴿٢٢﴾‏ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ‎﴿٢٣﴾‏ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ‎﴿٢٤﴾‏ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ‎﴿٢٥﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الانشِقَاقِ].

ويا معشر الأنصار كثّفوا النشر فإن كوكب سقر حسبهم تعيدهم بإذن الله إلى صوابهم، فهؤلاء شعوب لا يكلفون أنفسهم عن البحث عن سبيل الحق الذي يهديهم إلى سبيل خالقهم بما يقنع عقولهم، فاسمعوا واعقلوا ما سوف أقوله لكم بالحق: إنما يتذّكر أولو الألباب الذين ينيبون إلى ربهم فيقولون: "اللهم إن كان ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفتك المختار فيا عيباه أن لا نرتضي بمن اختاره الله خليفته على العالمين وقد ارتضى جبريل وميكال بسجود أعناقهم طاعة لآدم ارتضاءً باختيار الله سبحانه"، فلا ينبغي لمخلوق في ملكوت السماوات والأرض أن يكون له حق الشورى في اختيار خليفة الله فليست انتخابات في شأن خليفة الله حتى يجمع عليه علماء الأمة الذين اتخذوا كتاب الله وراء ظهورهم وكأنهم لا يعلمون بناموس اختيار خليفة الله إلا من تاب وعمل صالحًا فأنابوا إلى ربهم ليهديَ قلوبهم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ‎﴿٦٨﴾‏ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ‎﴿٦٩﴾‏ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ‎﴿٧٠﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].

وجاء نصر الله والفتح إنّ الله لا يُخلف الميعاد، وإلى الله ترجع الأمور، نعم المولى ونعم النصير.

وسلامٌ على المرسَلين والحمد لله رب العالمين
اخو بني آدم في الدم من حواء وآدم خليفة الله على العالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
____________
0 0 رد
أظهر المزيد